نظرة عامة للمناهج الدراسية
تحرص مدرسة نكست جينيريشن على منح الطلبة فرصةً للتطور من خلال منهاج ممتع ومتكامل يتحدى قدراتهم. بفضل الدعم الذي تقدمه لهم أسرة مدرسة نكست جينيريشن، يمتلك طلابنا زمام الأمور في عملية التعلم، ويحظون بالتشجيع ليشاركوا بشكل فعال في تجربتهم التعليمية الخاصة من خلال وضع أهداف شخصية واعتماد أسلوب التقييم الذاتي المستمر.

تقدم مدرسة نكست جينيريشن أفضل التجارب التعليمية في القرن الحادي والعشرين، حيث تتصف بالحداثة والإبداع والجرأة. فهي تحفز الطلاب للتفوق مع برامج علمية ورياضية وفنية ممتعة تتسم بالصرامة دون أن تكون جامدة.
مدرسون متميزون يعيشون ويتنفسون فلسفة مدرسة نكست جينيريشن ويشجعون الطلاب على التفوق من خلال تعزيز الثقة بالنفس والاستقلالية والفضول والاحترام والاهتمام الحقيقي بالآخرين وحس التعاطف معهم بالإضافة إلى رسم توقعات كبيرة لأنفسهم.

يقوم النموذج التعليمي لمدرسة نكست جينيريشن على ستة أسس للنجاح:

الإبداع، تواصل العقول، المجتمع، التعاون، التفكير النقدي، والتواصل.
وهي المبادئ الأساسية التي تمهد الطريق أمامنا وتلهمنا في رحلتنا الهادفة لتنمية المواهب الإنسانية إلى أرفع المستويات. تمثل هذه الأسس الستة جوهر الإطار التربوي لمدرسة نكست جينيريشن، وهو إطار يجمع ما بين القيادة الحيوية، والمناهج الجذابة، والتعليم الممتع، والتطوير المستمر، بالإضافة إلى الروح المدرسية الإيجابية.

نرحب بكم في المدرسة الأمريكية الإسلامية التي تقدم تجربة تعليمية شاملة تهدف إلى التثقيف والتنشئة، وتمتاز بجمعها ما بين التفوق الأكاديمي والقيم الإسلامية، وهي تقدم برنامجاً مميزاً للغة العربية، كما تنمِّي روح المسؤولية المدنية لتنشئة أفراد ناجحين يساهمون في المجتمع العالمي.
منهاج مدرسة نكست جينيريشن
مدرسة نكست جينيريشن هي مدرسة أمريكية إسلامية ك-12 (أي من الروضة إلى نهاية المرحلة الثانوية)، حيث تقدم تجربة تعليمية شاملة تهدف إلى التثقيف والتنشئة، وتمتاز بجمعها ما بين التفوق الأكاديمي والقيم الإسلامية، وهي تقدم برنامجاً شمولياً للغة العربية، كما تنمِّي روح المسؤولية المدنية لتنشئة أفراد ناجحين يساهمون في المجتمع العالمي.

وبالتماشي مع الأهداف المذكورة في بيان رسالتنا، ستقدم مدرسة نكست جينيريشن لطلبتها منهاج ك-12 أمريكياً غنياً يعتمد على معايير مبادرة (CCSS) بالنسبة لمواد القراءة والكتابة والرياضيات، وعلى معايير نكست جينيريشن العلمية (NGSS) للمواد العلمية، وعلى معايير ولاية كاليفورنيا للمواد الفنية، والتربية البدنية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والدراما، وغيرها من الاختصاصات.

ويتصف المنهاج الأمريكي المقدم لطلبة مدرسة نكست جينيريشن بشموليته. وهو يعتمد على معايير مبادرة (CCSS) بالنسبة لمواد القراءة والكتابة والرياضيات، وعلى معايير نكست جينيريشن العلمية (NGSS) للمواد العلمية، وعلى معايير ولاية كاليفورنيا للمواد الفنية، والتربية البدنية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والدراما، وغيرها من الاختصاصات. تم وضع منهاجنا على ضوء معايير معترفٍ بها وهو ينطوي على توقعات محددة وواضحة حول ما يُنتظر من الطلبة تعلمه والقيام به في كل صف دراسي.

ويتمثل الهدف والفائدة الأهم من منهاج العلوم الإسلامية في مدرسة نكست جينيريشن في خلق بيئة تساعد على تنشئة طلبة ومواطنين يتحلون بروح المسؤولية، ويتخذون من الدين الإسلامي وسيرة نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) مرشداً لتحسين حياتهم وتهذيب أخلاقهم.
برنامج متميز للغة العربية و
العلوم الإسلامية
نظراً لما تعود به مادتا اللغة العربية والعلوم الإسلامية من فائدة عظمى على تنمية الشخصية الأخلاقية، والالتزام المدني، وحس المسؤولية، والهوية الثقافية، فهما تُعتبَران من أهم المواد التي يتعلمها الطلبة في مدرسة نكست جينيريشن. مسترشدين بتوجهات وزارة التربية والتعليم، فإننا نركز في منهاجنا للغة العربية على تطوير المجالات اللغوية الرئيسية الأربعة وهي الاستماع، والمحادثة، والقراءة، والكتابة. وبدلاً من التركيز على طريقة الحفظ الصمّ، فنحن نشجع طلابنا على المشاركة الفعالة من خلال أساليب متنوعة، مثل تنمية مهارات التفكير العليا، وتقمّص الأدوار، والعمل الجماعي، والمشاريع الدراسية المنفردة، مما يساعد على تطبيق ما تعلموه خلال خوضهم تجارب الحياة الواقعية.

واستناداً إلى توجيهات وزارة التربية والتعليم، يقدم منهاجنا للعلوم الإسلامية الفائدة لطلابنا المسلمين عبر تعليمهم القرآن الكريم مع تركيزٍ خاص على الفهم والقراءة الصحيحة للقرآن مع التجويد، وعلى سيرة نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم)، وأركان الإيمان، والأحكام المتعلقة بالعبادات، والأخلاق والعادات الحميدة.

ويتمثل الهدف والفائدة الأهم من منهاج العلوم الإسلامية لمدرسة نكست جينيريشن في خلق بيئة تساعد على تنشئة طلبة ومواطنين يتحلون بروح المسؤولية، ويتخذون من الدين الإسلامي وسيرة نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) مرشداً لتحسين حياتهم وتهذيب أخلاقهم.
برنامج نوعي لمهارات الحياة
برنامج مهارات الحياة هو من المكونات الأساسية لمنهاج مدرسة نكست جينيريشن، وقد حرصنا على دمجه في المنهاج لضمان نماء سليم لطلبتنا منذ عمر مبكر، سواء من الناحية الاجتماعية أو المعرفية أو العاطفية.

تفخر أسرة مدرسة نكست جينيريشن بتنشئة جيل من المواطنين الذين يتمتعون بحس المسؤولية والتوق للتعلم طوال العمر، وينفعون وطنهم بعلمهم. سواء كان في اللغة الإنجليزية أو الرياضيات أو العلوم الاجتماعية أو الطبيعية، فإن كادرنا متمرسٌ في توسيع نطاق عملية التعلم لتتعدى الكتب المدرسية إلى خبرات الحياة الواقعية، وذلك من خلال دمج المهارات الحياتية مع دروس المنهاج.

ومن خلال اكتساب المهارات الحياتية مثل: التفكير النقدي والمنطقي، حل المشكلات، حل الخلافات، اتخاذ القرارات، التفاوض، الصدق، النزاهة، الانضباط الذاتي، إدارة الوقت، مهارات التعامل مع الناس، والتواصل، سيكتسب الطلبة حساً بالمسؤولية سيرافقهم إلى خارج حدود الصف، وكلنا أمل بأن يصبحوا قدوةً إيجابية تُحتذى في مجتمع دبي المتعدد الثقافات.

الرياضة بجميع أنواعها
توفر مدرسة نكست جينيريشن برنامج تربية بدنية يتسم بالديناميكية مما يساعد الطلبة على تبني عادات صحية تدوم طوال العمر. ولا شك في أن المنافع الجمّة لأسلوب الحياة النشيط، سواء كانت منافع بدنية أو معرفية أو عقلية أو عاطفية، تمثل جزءاً لا يتجزأ من منهاج مدرسة نكست جينيريشن.

يعتمد برنامج التربية البدنية لمدرسة نكست جينيريشن على طيف واسع من النشاطات الرياضية، مثل ألعاب القوى، ورياضات الدفاع عن النفس، والمباريات، والجمباز، والسباحة، ورياضات الهواء الطلق، والرياضات الجماعية، وذلك لمساعدة الطلبة في تنمية المهارات الحركية والإدراك المكاني. يتولى تدريس التربية البدنية مجموعة من المعلمين المؤهلين والكفوئين، وذلك ضمن مرافق داخلية، منها ملاعب مسقوفة للكرة الطائرة وكرة السلة، وملاعب تنس، وبركتان نصف أولمبية للسباحة، وملعب كرة قدم، حيث يتم التركيز على تحفيز الطلبة على المنافسة الرياضية وتنمية حسّ اللعب النظيف لديهم.

كما تقدم حصص التربية البدنية فرصاً لتعريف الطلبة على أنواع جديدة من الرياضة. يمكن للطلبة التدريب وتنمية مهاراتهم في نوع الرياضة التي يرغبون بها من خلال النوادي المقامة في المدرسة بعد الدوام المدرسي تحت إشراف مدربين رياضيين مختصين.

تساعد النشاطات الرياضية طلبة مدرسة نكست جينيريشن على تعزيز وتنمية مهاراتهم ومواهبهم الرياضية الفردية، وتعلمهم أهمية العمل الجماعي ضمن فريق، وقيمة اللعب النظيف، كما أنها تطور وتصقل مهارات التواصل والقيادة لديهم.
الأسلوب التعليمي
المعلمون هم شريان الحياة لمدرسة نكست جينيريشن يتمتع معلمونا بمعرفة متعمقة، كلٌ في اختصاصه، ويُقبلون على العمل كل يومٍ مفعمين بالشغف بمهنتهم والمحبة تجاه كلٍ من طلابنا. يسعى معلمونا لخلق بيئة تساعد الأفراد على النماء والازدهار، فهي تتحدى وتشجع طلبة العلم اليافعين على تجاوز أنفسهم وقدراتهم. من خلال التحفيز وتعزيز الثقة بالنفس، يمكّن معلمونا طلابهم من الارتقاء إلى المعايير الأكاديمية الصارمة.

صُممت الحصص الدراسية ليس بهدف إيصال المعرفة فحسب، بل لتنمية الإبداع والتعاون والمشاركة والأداء المعرفي. كما يتسم منهاج مدرسة نكست جينيريشن بأنه متطلب لكنه مثمر ومرضٍ للطلاب أيضاً، مما يصقل المهارات الحياتية ويزرع في نفوس الطلبة التوق للتعلم طوال العمر. في مدرسة نكست جينيريشن يتم تدريب الطلبة على السعي الدائم لتطوير أنفسهم والمساهمة في مجتمعهم، كل ذلك أثناء تعلمهم مدى أهمية التفوق الأكاديمي.

وبخلاف معظم المدارس الأخرى، لا تنتظر مدرسة نكست جينيريشن من طلبة العلم على تنوعهم أن يتأقلموا مع المنهاج، بل إن الإطار التربوي لمدرسة نكست جينيريشن هو الذي يعمل على تعديل المنهاج بما يتلاءم مع احتياجات طلبتنا. ويتجلى ذلك في منح طلبتنا وسائل متعددة لتعلم ما ينبغي أن يتعلموه، وكذلك وسائل متعددة لإظهار ما تعلموه من خلال الأنشطة العملية.

معتمدةً على أفضل الأساليب التعليمية في شتى أرجاء العالم، ومستوحيةً من أكثر التقنيات التدريسية حداثةً وشهرةً على مستوى العالم، تسعى مدرسة نكست جينيريشن إلى تشجيع طلبتها على المشاركة والتفاعل من خلال ثلاث طرائق تدريسية:
الوصول إلى جميع الطلاب: نظام التقدم المفاجئ في التعلم (نظام بريكثرو)
تستند استراتيجية التعليم والتعلم لمدرسة نكست جينيريشن على الأبحاث التربوية لنظام التقدم المفاجئ في التعلم، وهو نظام وضعه المختصان التربويان الشهيران مايكل فولان وكارمل كريفولا. يمتاز هذا النظام بشموليته ونجاحه المبهر، ولذلك تعتمده مدرسة نكست جينيريشن للتمكن من استيعاب مختلف أساليب التعلم ومختلف احتياجات طلبتها.

في مدرسة نكست جينيريشن، سيتم تصميم كلٍ من التعليم والموارد والتعلم لكي تتماشى مع نقاط القوة والاهتمامات والمتطلبات ومستوى استعداد كل طالب على حدة. إن العناصر الثلاثة المكونة لنظام التقدم المفاجئ، والتي بدورها تعد مكونات أساسية من أساليب مدرسة نكست جينيريشن هي: الطابع الشخصي، والدقة، والتعلم المتخصص.

الطابع الشخصي: هو أسلوب تدريسي يتمحور حول المتعلم، حيث يوفر له التقييم والإرشاد المصممين خصيصاً لملاءمة الاحتياجات التعلمية والتحفيزية للطلاب.

الدقة: هو نظام يربط بصورة يومية ما بين "التقييم من أجل التعلم" والتدريس المبني على الأدلة، وذلك للتوصل إلى تدريس يتسم بالدقة والاتباط الوثيق بمستوى الاستعداد والاحتياجات التعلمية لكل طالب.

التعلم الاحترافي: وهو سعي كل معلم للتطور المهني الاحترافي المختص والمستمر بحيث يربط المفاهيم والأبحاث الخاصة بممارسة التعليم مع تقييم عملية التعلم لدى الطالب.

تُستثمر هذه العناصر الثلاثة كإطار عام يساعد في توجيه استراتيجية التعليم والتعلم لمدرسة نكست جينيريشن لتحقيق الامتياز الأكاديمي وتحفيز طلبتنا على رفع سقف إمكانياتهم.
الوصول إلى جميع الطلاب: التصميم الشامل للتعلم
لكل طفل طريقته في التعلم. فبعض طلبة العلم يعتمدون على البصر للتعلم، وبعضهم على اللمس، أما البعض الآخر فيفضلون الاعتماد على الاستماع للتعلم والاستيعاب الجيد. تم تصميم منهاج مدرسة نكست جينيريشن بحيث يطبق مبدأ التصميم الشامل للتعلم بهدف منح فرص متكافئة لجميع الأطفال ليتعلموا وفق أسلوبهم المفضل الخاص بهم. تركز مدرسة نكست جينيريشن على تصميم مناهج مرنة عبر وضع كلٍ من الأهداف والطرائق والمواد والتقييمات التي تلائم كل الطلاب، وهي تحقق ذلك من خلال:

* التقديم: عرض المعلومة بعدة طرق.

* الفعل والتعبير: إتاحة الفرصة للطلبة بتأدية مهام التعلم واستعراض عملهم بطرق مختلفة.

* المشاركة: إن ما يثير اهتمام طالب ما قد لا يثير اهتمام طالب آخر. من خلال المشاركة، تضفي مدرسة نكست جينيريشن مغزىً على عملية التعلم، مبرزةً الهدف منه، ومثيرةً فضول الطالب، ومحفزةً إياه على التعلم.



الوصول إلى جميع الطلاب: الأسلوب التدريسي المتنوع المراعي للاختلافات
خلال السنوات الأخيرة، أدت الأبحاث المختصة بعمل الدماغ إلى تبلور ثلاثة مفاهيم عريضة تثبت وجود حاجة ملحة لاعتماد أسلوب تدريسي متنوع يراعي الاختلافات. وتطبيق نتائج هذه الأبحاث بشكل واقعي هو في صميم الاستراتيجية التعليمية لمدرسة نكست جينيريشن:

1. تتسم البيئة التعليمية في مدرسة نكست جينيريشن بالأمان وغياب أي شكل من التهديد، وبذلك تشجع على التعلم. فالطلاب الذين يتعرضون للنبذ أو الفشل أو الضغوط أو التهديد قد لا يشعرون بالأمان أثناء عملية التعلم.

2. يجب تحدي طلبة العلم في مدرسة نكست جينيريشن بشكل مدروس. أي أن المحتوى الذي يتعلمه الطلبة لن يكون بغاية الصعوبة ولا بغاية السهولة، بل سيكون معتدل الصعوبة بحيث يكون الطالب مرتاحاً لتقبل التحديات الجديدة خلال رحلة التعلم.

3. سيتمتع طلبة العلم في مدرسة نكست جينيريشن بالمقدرة على استنباط المغزى من المهارات والأفكار الجديدة من خلال إنشاء رابط بينها وبين معارفهم وخبراتهم السابقة.

سيكون الأسلوب التعليمي المتنوع المراعي للاختلافات مكوناً أساسياً من منهاجنا. من خلال التقييم الاستراتيجي، والتخطيط المدروس، والتدريس المرن والموجَّه، سيضمن معلمونا حصول كل طالب في مدرسة نكست جينيريشن على الفائدة المرجوّة.
ممرات التعلم: ليصبح التعلم متعة!
من خلال نظام ممرات التعلم المبتكر، ستضفي مدرسة نكست جينيريشن على مبدأ التعلم العملي معنى مختلفاً تماماً، وذلك بتحويل ممراتها إلى مسرح للتعلم يمتد إلى خارج القاعات الدرسية، مما يسهل على الطلاب تنمية كلٍ من الإبداع والتفكير النقدي، والتواصل، والتعاون، وتواصل العقول.

تزخر ممرات التعلم بأحدث التقنيات ومختلف أنواع المواد والأدوات التعليمية الموزعة ضمن منصات للتعلم تتيح للأطفال العمل معاً ضمن مجموعات صغيرة العدد أو منفردين، كما أنها تمنحهم حرية اختيار المواد التي يحبونها واستثمارها في تطبيق ما سبق أن تعلموه في قاعة الصف.

سواء تعلم الطلبة معلومات حول دورة حياة نبات، أو حول بيئة حيوان، فسيتمكنون من إظهار استيعابهم للدرس بشتى الطرق التي تعتمد على اهتماماتهم الخاصة، وأساليبهم في التعلم، والأمور التي يفضلونها.

قد يختار بعض الطلبة كتابة بحث، فيما يفضل آخرون إلقاء عرض شفهي، وقد ينتج البعض مقطع فيديو، أو يبدع عملاً تمثيلياً قصيراً، وقد يصل الأمر ببعضهم حتى إلى رسم قصة مصوَّرة. قد يرغب بعضهم في رسم لوحة، أو صنع أشكال من المعجون، أو المكعبات التركيبية لاستعراض ما سبق أن تعلموه. وفي كل حالة سيعثر الطلبة على وسائل للتفاعل مع المواد ومعالجة المحتوى المدروس واستيعابه، وكل ذلك بينما هم يقضون وقتاً ممتعاً ضمن ممرات التعلم بمدرسة نكست جينيريشن.

من شأن فكرة ممرات التعلم في مدرسة نكست جينيريشن أن تزيد من مقدرة المعلمين والطلاب على تطبيق مبدأ "التصميم الشامل للتعلم"، و"نظام التقدم المفاجئ في التعلم"، و"الأسلوب التعليمي المتنوع المراعي للاختلافات" من خلال خلق بيئة تحترم وتحتضن كافة أشكال التعلم، وتضفي المتعة على عملية التعلم، وتُثري التجربة التعليمية لكل طالب.
برنامج الأنشطة خارج المنهاج
هل طفلك مستعد لتجربة أمور جديدة أو لتنمية مجموعة جديدة من المهارات؟

تفتح الأنشطة خارج المنهاج في مدرسة نكست جينيريشن أمام الطلبة فرصةً لممارسة الأمور التي يحبونها أو اكتشاف اهتمامات جديدة يشغفون بها، وذلك من خلال البرامج المنفذة بعد دوام المدرسة. وهناك طيف واسع من الأنشطة التي يمكن الاختيار منها.

تعطي مدرسة نكست جينيريشن الكثير من الاهتمام للأنشطة خارج المنهاج لدورها الكبير في تعزيز التطور الأكاديمي والشخصي والاجتماعي لجميع الطلاب. يهدف تقديم المواد خارج المنهاج في مدرسة نكست جينيريشن إلى تحقيق مجموعة أكبر من الأهداف التربوية، وخاصة تلك المتعلقة بتنمية مهارات الحياة وإثراء التعلم وتشجيع العلاقات الإنسانية والعمل الجماعي والكرم وحس المسؤولية المدنية، مما يساعد على تكوين شخصيات سويّة وحسٍّ سليم بالمواطَنة في مجتمع دبي المتعدد الثقافات.

الإثراء و التعزيز
يشتمل منهاج مدرسة نكست جينيريشن على أنشطة لامنهاجية نوعية ممتازة تلبي شتى اهتمامات الطلاب، وذلك بكلفة إضافية بسيطة للغاية أو معدومة. يتفرع البرنامج إلى قسمين:

إثراء المنهاج: يتضمن برنامج إثراء المنهاج في مدرسة نكست جينيريشن أنشطة مختلفة مثل الرياضة، والنوادي المتعلقة باهتمامات معينة، والجمعيات ذات الأساس المجتمعي.
ويتم تشجيع طلاب مدرسة نكست جينيريشن على الالتحاق ببرنامج واحد على الأقل خارج المنهاج في كل فصل دراسي. إن هذه الأنشطة التي تثري المنهاج تُقام على مدار السنة الدراسية خلال فترات زمنية مختلفة.

تعزيز المنهاج: يركز برنامجنا لتعزيز المنهاج على البرامج الأكاديمية التي تنفذ خارج قاعة الصف مما يدعم عملية التعلم الأكاديمي. يتم توفير فرص الدراسة للطلاب قبل دوام المدرسة وبعده، وكذلك خلال فترات الاستراحة الاعتيادية في اليوم المدرسي. تضم الأنشطة نوادي الفروض المنزلية، ونوادي الدراسة، وحصص المراجعة الإضافية، والدروس الإضافية المعطاة بعد دوام المدرسة. كما أن الأنشطة تتفرع إلى أنواع مختصة بكل مادة دراسية (مثل نوادي الفروض المنزلية لمادة الرياضيات) وأنواع غير مختصة (لمساعدة الطلاب على تنمية مهارات التنظيم، ومهارات الدراسة، والواجبات اللازمة لإتمام الدورات، والمراجعة السابقة للامتحانات).
المرحلة الابتدائية: من الروضة (KG1) إلى الصف الخامس
مكان للاستكشاف، والاستقلالية، وخوض التحديات

في القسم الابتدائي لمدرسة نكست جينيريشن سيخوض كل طفل مغامرة تعليمية أثناء استكشافه العالم من حوله. وستتبرعم أسئلته واستكشافاته في أحضان بيئة مهتمة وداعمة ومثالية للتعلم والاكتشاف الذاتي وتنمية الوعي. في مدرسة نكست جينيريشن، نعتبر أن للأهل دوراً شديد الأهمية في هذا العمر المبكر، ونحن بدورنا سنشجعهم على تأدية هذا الدور الفعال في رحلة تعلم طفلهم.

من أفضل أساليب تعلم الأطفال الصغار طرح االأسئلة والتعلم المتمركز حول الطالب، ونحن مدركون تماماً لأهمية هذه السنوات المبكرة في النجاح الدراسي للطفل في المستقبل. يطرح الأطفال الأسئلة أثناء استطلاع واستكشاف العالم من حولهم. وهم يتعلمون عن طريق اللعب كما يكتشفون أساليب جديدة للتعبير عما تعلموه بطريقة مبدعة تتسم بالثقة بالنفس.

سيكون كل يوم في مدرسة نكست جينيريشن زاخراً بشتى الفرص ليتابع الأطفال تنمية مواهبهم في مختلف المجالات، من مهارات الحياة إلى الفنون والدراما والخطابة، وذلك في مختلف المواقف والأماكن والأساليب والمناسبات المدرسية.

سنحرص على تحدي عقولهم من خلال الدراسة المتعمقة لمختلف المواد الدرسية وتحفيزهم على التفكير بطريقة نقدية وابتداع أفكار أصيلة وقيِّمة أثناء بحثهم وتعاملهم مع الأدوات والوسائل اليدوية، ومن خلال تعلم طرق متنوعة لإثبات أنهم يتعلمون بالفعل، والمشاركة في الاهتمامات الأدبية، وغير ذلك الكثير. ومع مشاركة الطلبة في تمارين التربية البدنية والأنشطة خارج المنهاج، ستأخذ مهاراتهم الرياضية ومهاراتهم الحركية الدقيقة والكبيرة بالتطور يوماً بعد يوم. وفي كل صفٍ دراسي، ستتاح أمام كل طفل الفرصة لتنمية مهاراته في القيادة والعرض والتحليل والتواصل، وجميعها مهارات بغاية الأهمية لتحقيق النجاح في الحياة. التقدم الأكاديمي ومقاييس النجاح

في مدرسة نكست جينيريشن نعتبر أن لكل طفلٍ قيمته كفرد ونحن ندرك تماماً أن لكل طفل نقاط قوته وهويته الخاصة وإمكانياته ومواهبه وملَكاته المميزة. كما أننا نقدر أن الطلبة سيكونون بمستويات مختلفة في رحلة التعلم الأكاديمي. ولذلك تضمن استراتيجيات التدريس الحديثة في مدرسة نكست جينيريشن أن يتم تحدي جميع الأطفال بما يتناسب مع قدراتهم كلما تقدموا في رحلة تعلمهم كلٌ على حدة، كما تضمن أن يحققوا الأهداف الأكاديمية المطلوبة في جميع المراحل الدراسية.
المرحلة الإعدادية: من الصف السادس إلى الصف الثامن
إنه وقت توسيع الآفاق

تمثل سنوات الدراسة الإعدادية بمدرسة نكست جينيريشن، أي من الصف السادس إلى الثامن، مرحلةً انتقالية ممتعة بعد المدرسة الابتدائية. في المدرسة الإعدادية، سيستمتع الطلبة بوجودهم في بيئة دافئة وغنية وداعمة تشجعهم على الإمساك بزمام المبادرة وتولي مسؤولية تعلُّمهم الخاص تحت توجيه المدرسين، وسيكون ذلك بمثابة خوض غمار رحلة استكشاف ذاتية.

في هذه المرحلة الإعدادية سيبقى الاستطلاع هو الأساس في التعلم، وسيتابع الطلبة التقصِّي واستكشاف عالمهم لكن على مستوىً أكثر تعقيداً بالطبع. ومع انخراط الطلبة في تجارب الحياة الفعلية والمواد الدرسية الممتعة، سيبقى أسلوب التعلم متمركزاً حول الطالب نفسه.

أثناء هذه الاستطلاعات، قد يستكشف الطلبة الفضاء مثلاً، فيطَّلعون على حياة رواد الفضاء ويركِّبون المجسمات المتعلقة بالفضاء، ويتعرفون على مفاهيم المادة والجاذبية، وقد يقومون بالأبحاث وابتكار الحلول للمحافظة على المياه في منطقة الشرق الأوسط.

سيسعى معلمو المدرحلة الإعدادية المؤهلون في مدرسة نكست جينيريشن إلى تشجيع الطلبة على تولي زمام تعلُّمهم الشخصي أثناء اكتشافهم لاهتماماتهم وتنميتها وطرح الأسئلة التي تُعد ضرورية للنجاح الأكاديمي. سيتم إغناء عملية التعلم من خلال وحداتٍ يختص كلٌ منها بموضوع معين، بالإضافة إلى الرحلات المدرسية والجولات والأنشطة خارج المنهاج وغيرها من النشاطات التي تنظمها المدرسة.

ستضفي تجارب الحياة الفعلية والمواضيع الممتعة الكثير من الغنى والحياة على عملية التعلم، حيث سيشارك الطلبة في نشاطات مدروسة بعناية وتهدف إلى التشجيع على تعلمٍ فعال يعتمد على تنفيذ المشاريع والتجربة المباشرة.
المرحلة الثانوية: من الصف التاسع إلى الصف الثاني عشر
تعد المرحلة الثانوية فرصةً للطلاب لتحديد أهداف جديدة وتطوير مواهبهم واهتماماتهم المفضلة فيما هم يستعدون للتخرج.

تؤمن مدرسة نكست جينيريشن بأهمية خلق بيئة تعليمية تتسم بالتحدي والمتعة والمشاركة، وتنمي المقدرات الفكرية والمدنية والإبداعية لدى طلبتنا في المرحلة الثانوية لمساعدتهم على بلوغ أقصى إمكانياتهم. ومع اقتراب الطلبة من التخرج، فإن الغاية الأسمى هي تنمية المواهب الإنسانية إلى أرفع المستويات التي تمكن المرء من التفكُّر في هويته الذاتية وإدراك المتطلبات والتحديات في عالمٍ يتغير بسرعةٍ مذهلة.
ولا شك في أن الأسس الجوهرية التي يستوعبها ويتشارك في اتباعها كل فردٍ في مجتمع المرحلة الثانوية بمدرسة نكست جينيريشن هي أسس نجاحنا الستة: المجتمع، والتعاون، وتواصل العقول، والتواصل، والتفكير النقدي، والإبداع. إنها الأسس التي تمهد الطريق نحو الإنجازات الأكاديمية والنجاح في الحياة. فمن شأن الرحلة الأكاديمية القائمة على هذه الأسس أن تسلِّح طلبة المرحلة الثانوية في مدرستنا بالأدوات الفكرية الكفيلة بتحقيق التفوق في مساعيهم مستقبلاً من بعد تخرجهم من مدرسة نكست جينيريشن.

الإرشاد المهني
ليحقق طلبة مدرسة نكست جينيريشن النجاح في مساعيهم الأكاديمية والاجتماعية والمهنية في القرن الحادي والعشرين، لا بد لهم من التحلي بالأخلاقيات المهنية المناسبة، والقدرة على اتخاذ القرارات الصائبة، وحل المشكلات، والتخطيط، والعمل باستقلالية، وامتلاك مهارات تواصل ممتازة، واستكشاف أبوابٍ وفرصٍ جديدة للتعلم والعمل.

وهنا يأتي دور قسم الإرشاد والاستشارة وبرنامج الإرشاد المهني في المرحلة الثانوية بمدرسة نكست جينيريشن، حيث سيمثلان نظام دعمٍ مهم للغاية لتعزيز السمات التعلُّمية والمهارات الحياتية لطلبة المرحلة الثانوية لدينا، بالإضافة إلى مساعدتهم في الانتقال السلس إلى المرحلة التالية للتخرج.

ومع اقتراب الطلبة من يوم التخرج، سيعتمد المعلمون والاستشاريون المختصون بالإرشاد في مدرسة نكست جينيريشن على السمات التعلمية للطلبة بهدف ضمان استيعابهم للمفاهيم المتعلقة بالتعلم مدى الحياة، والعلاقات مع الآخرين، والتخطيط المهني ليصبحوا قدوة ناجحة وأفراداً منتجين في المجتمع.
"التميز في الأكاديميين، التميز في شخصية،
والتميز في الإيمان"
تعرف على مدرسة نكست جينيريشن
مدرستك أنت
القبول
المواد الدراسية
معرض الصور
الرسائل الإخبارية
اتصل بنا
الأسئلة المتكررة
رسوم التسجيل

اتصل بنا

مدرسة نكست جينيريشن
مدرسة امريكية اسلامية